ياويل من صبره تعــدى حدوده = لو الجمل يصبر على الحمـل ماطاح
يوم الليالي بيحت فــي ســـدوده = راع الهوى لحدً يلومه ولــو صـــاح
من جرب اللي جاربه ما يعوده = يا من يخبرني عــن الموت وارتــاح
شين بصــــدري ثايراتً زنوده = مريت ابــــه عند المداويـــن ما راح
يا مل قلبً كــــــــل ماهب نوده = كنه على قلبـــــــــي يحدون الأرماح
من عام الأول يابســـاتً عدوده = وش زود الكيه على الكبـد يا صاح
على الذي كن الرعد في خدوده = واليا التفت بين على العنق وضــــاح
ياشبه ريمً ما يوفــــــــي وعوده = تجفل ليــــا سمعت هفاهيف الأرياح
توه صغير ولا بعــــد دق عوده = عز الله انـه مثـــــل قضاب الأرواح
حلو الهدب والعيـن غضا نهوده = بحت صدورً لو خفــى الذيب ما باح
ياويل من صبره تعـــدى حدوده = لو
كشفت وزارة التربية والتعليم خلال اليومين الماضيين عن أحقية
المعلمين دفعة 1417 للدرجات الوظيفية التي حرموا منها طيلة سنواتهم الماضية
والتي ستصرف لهم بناءً عليها فروقات مالية تتراوح بين 60 ألفا و120 ألف ريال.
لعلنا جميعا سمعنا عن عروس فلسطين الشهيدة دلال المغربي إلا أنه لم يتسنى لنا أن عرفناها عن قرب
اسمحو لي أن اقدم لكم قصة الشهيدة البطلة دلال المغربي
شهيدة فلسطين دلال المغربي
دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لأسرة من مدينة يافا ولجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 .
تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ، وبعد ذلك التحقت بالحركة الفدائية الفلسطينية فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .
في عام 1978 ، تعرضت الثورة الفلسطينية
إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة أبنه. وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!